أنيموشن ميديا

مجموعة أنيموشن ميديا واستوديو TraLaLa يقدّمان الموسم الخامس من "الفيكسيز" للجمهور الروماني

مجموعة أنيموشن ميديا، وهي شركة إنتاج وتوزيع مقرها الإمارات ومتخصصة في محتوى الأطفال، تعلن بكل حماس عن شراكتها الجديدة مع شريكها طويل الأمد، ستوديو TraLaLa، لبث الموسم الخامس من مسلسل "الفيكسيز" في رومانيا.


يُعتبر "الفيكسيز" من أهم الملكيات الفكرية التي تملكها أنيموشن، حيث يتألف من 5 مواسم تُعرض حاليًا، بالإضافة إلى فيلمين طويلين، وأربعة عروض مسرحية حية، وأكثر من 2.5 مليار مشاهدة على يوتيوب. يشتهر المسلسل بتركيزه القوي على مفاهيم العلوم والتكنولوجيا (STEM) وسرده القصصي المبتكر، ويواصل إلهام الأطفال حول العالم، بما في ذلك في رومانيا، لإشباع فضولهم وتطوير مهاراتهم المعرفية.


الموسم الخامس، المدبلج إلى اللغة الرومانية، يتابع مغامرات سيمكا ونوليك وأصدقائهم من "الفيكسيز" وهم يستكشفون العلوم والتكنولوجيا من خلال الأشياء اليومية. ويشهد هذا الموسم ظهور شخصية جديدة تُدعى "ميغا"، وينضم الفريق إلى البروفيسور يوجينيوس في افتتاح متحف علمي مليء بالمفاجآت، كل ذلك أثناء محاولتهم البقاء مخفيين عن أعين البشر الفضوليين.


قالت جوليا نيكولايفا، المديرة العامة في مجموعة أنيموشن ميديا:


"رومانيا سوق مهم بالنسبة لنا، ونحن سعداء بشراكتنا مع ستوديو TraLaLa لإحضار هذا الموسم الجديد والمشوق من 'الفيكسيز' إلى جمهور أكبر من الأطفال."


وأضافت كريستينا بدان، الرئيسة التنفيذية في ستوديو TraLaLa:


"في ستوديو TraLaLa، نحن دائمًا نبحث عن عروض تقدم شيئًا إضافيًا للأطفال وأولياء أمورهم على حد سواء. 'الفيكسيز' ليس مجرد ترفيه — بل يشجع الأطفال على طرح الأسئلة، والاستكشاف، وفهم كيفية عمل الأشياء بطريقة ممتعة ومرحة. الموسم الخامس يُعزز هذا التوجه أكثر، ونتطلع لرؤية العائلات الرومانية تتفاعل مع هذه القصص والشخصيات الجديدة."


حول ستوديو TraLaLa


ستوديو TraLaLa هو أحد أبرز منتجي وموزعي محتوى الأطفال في رومانيا، ويتمتع بحضور قوي على المنصات الرقمية والتلفزيون التقليدي. وقد بنى جمهورًا مخلصًا من خلال العلامات التجارية المحببة للأطفال والبرامج الموسيقية التي تدمج بين المتعة والتعليم والخيال.


حول مجموعة أنيموشن ميديا


أنيموشن هي شركة إنتاج وتوزيع رسوم متحركة عالمية تقف خلف أعمال ناجحة مثل "الفيكسيز"، "بيبي ريكي"، و"تينا وتوني". وتتمثل مهمتها في إنتاج محتوى مليء بالفرح والتعليم ومتجذر ثقافيًا لإلهام الأطفال في جميع أنحاء العالم